نبضٌ يتشكّل من قوتين… صلابةُ الكبرياء، ودفءٌ يقترب دون أن يبوح.
عطرٌ للمرأة والرجل، بصياغةٍ عنبريّة خشبيّة يتوازن فيها الأوريس الدافئ مع الفانيلا ولمسات المُرّة واللُّبان.
تأتي الزجاجة بتصميمٍ رصين يعتني بالتفاصيل الدقيقة، تتزيّن بخطّ للفنان حسين الأزعط، مُستنيرٍ ببيتٍ من الشعر يعبّر عن جوهر هذا العطر وصراعه الهادئ:
«فإن تَدنُ مني تَدنُ منكِ مودّتي
وإن تنأَ عنّي تلقَني عنكَ نائيًا»
*الإمام الشافعي
بيتٌ يلامس توازنًا دقيقًا بين القرب والمسافة، الدفء والكبرياء. وهو التوتر ذاته الذي تتكوّن منه طبقات هذا العطر.
وفي امتزاجٍ بين جمال الثلث وأناقة الرقعة، يتحوّل الخط إلى امتدادٍ لعُمق الرائحة، رابطًا حضور العطر بتراثٍ عربيّ لا يزال حيًا في كل تفصيل.
تقف خلف هذا العطر العطّارة الفرنسية فيلِبّين كورتيير.
انتقلت من عالم القانون إلى فنّ العطور، لتتشكل تجربتها بين باريس وجنيف ونيويورك، قبل أن تستقرّ في دبي حيث التقت بروح الشرق عن قرب. هناك وجدت في دفئه وغموضه ما وسّع رؤيتها، فمزجت حساسيّتها الفرنسية بعمقٍ شرقيّ يصوغ توازنه الخاص.
«أردتُ أن أعبّر عن الغموض الذي يصنع هوية الشرق الأوسط… ممزوجًا بإحساس الألفة الذي يأتي من تسميته وطنًا.»
تركيبة تتمحور حول نوتة الأوريس مع فانيلا دافئة مخملية، وتناغمٍ عنبريّ بخوريّ الطابع.
"إنها رحلة من التناقض والمشاعر… مُجسَّدة داخل رائحة"